اهداف التربية الاجتماعية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى، وسلام على النبي المجتبى وبعد:

التربية الاجتماعية، مصطلح لطالما يتردد في الجو المدرسي، ويتداوله المعلمون والطلاب. وإنني في هذا المقام- ومن خلال هذا المنبر الكريم- أود أن أبين مفهوم التربية الاجتماعية وأهدافها.

فالتربية الاجتماعية: هي مجموعة القيم والمعارف، التي تود المدرسة إكسابها الطالب بشتى الوسائل والطرق، بحيث يكون قادرا على التعامل السليم مع ذاته، ومع مجتمعه الصغير

(الصف/ المدرسة) أو مع مجتمعه الكبير.

ونحن في مدرسة البيان، نؤمن أن التربية الاجتماعية لا ينحصر دورها على فعاليات معينة، في أوقات محدودة. بل تدخل في جميع المواضيع، وفي كل الأوقات. وبناء على ذلك فإننا

نعتبر أن التربية الاجتماعية تقع على عاتق كل معلم.

 

وأهداف التربية الاجتماعية عندنا كالتالي:

1- تنمية إدراك الطالب لذاته، ومعرفة نقاط قوته وضعفه.

2- إكساب الطالب مهارات اجتماعية؛ للتعامل الأمثل مع الآخرين.

3- بناء ثقافة عامة لدى الطالب، تعينه على إكمال مسيرته المستقبلية.

4- توثيق العلاقة بين المعلم والطالب، بحيث تكون مبنية على الاحترام المتبادل.

5- تعميق روح التعاون بين المعلمين، وتكريس روح الأخوة والمحبة بينهم.

6- ترسيخ العلاقة بين المعلم وأولياء الأمور، بحيث تكون مبنية على التعاون المتبادل؛ وذلك لمصلحة الطالب أولا وأخيرا.

7- إشراك الأهل في فعاليات المدرسة، وبرنامجها التعليمي والتربوي.

 

أما الطرق التي نذوت من خلالها هذه الاهداف والقيم فهي:

1- استغلال حصة مفتاح القلب لطرح القيمة الشهرية.

2- تنظيم أيام مركزة في شتى المجالات مثل: الحذر على الطرق، أو يوم الحج ..

3- استغلال الأعياد والمناسبات الدينية، والاحتفال بها؛ وذلك بهدف توسيع الثقافة العامة لدى الطالب.

4- تنظيم رحلات وجولات للمعلمين بعد الدوام أو في العطل.

5- دعوة الاهل للاجتماعات والفعاليات المدرسية.

6- التواصل مع الاهل عن طريق الاتصال الهاتفي.

7- التواصل مع الأهل من خلال الزيارات الميدانية.

8- استغلال منتدى المدرسة والبريد الالكتروني؛ للتواصل مع الطلاب في كل الاوقات، بما فيها أوقات العطل المدرسية والاعياد.

9- اصدار النشرات الثقافية والتعليمية.

10- فتح المجال أمام الطلاب للتعبير عن آرائهم وأفكارهم، من خلال طابور الصباح أو المجلة المدرسية.

11- تفعيل مجلس الطلاب، وفتح الباب على مصراعية أمامه لتنظيم نشاطاته التي تتلاءم مع أهداف المدرسة الاجتماعية.

وفي الختام لا يسعنا إلا أن ندعو الله أن يعيننا على تحمل هذه المسؤولية الملقاة على عاتقنا.