مدرسة حوره للتعليم الخاص

 

                                                                           

 

نظرًا لأهمية توفير الرعاية للطلاب ذوي الحتياجات الخاصة وحرصًا على ايجاد الاطار التربوي الملائم من اجل تقديم كل ما يمكن تقديمه من الخدمات لابنائنا وذويهم,

اقيمت مدرسة حوره للتعليم الخاص وفتحت ابوابها لخدمة شريحة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في الموسم الدراسي 2004-2005 .

تعتبر المدرسة من المدارس الرائدة في مجال التربية الخاصة على مستوى المدارس العاملة بنفس المضمار في الوسط العربي في النقب, حيث تعمل المدرسة بشكل دؤوب على تطوير الخدمات والمناهج التعليمية المتعلقة بتحقيق طموحات مجتمعنا بدمج هذه الشريحة في المجتمع بشكل لائق.

تخدم المدرسة طلاب حوره وعدد من التجمعات السكانية والقرى المجاورة, حيث يصلها العشرات من الطلاب المصنفين بدرجات مختلفة ومتفاوتة من التخلف العقلي من المتوسط حتى الصعب, قسم منهم يعاني بالاضافة للاعاقة العقلية من اعاقات جسدية حادة.

 

انطلاقا من حرصنا على دعم المهارات الفردية للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في سبيل اندماجهم مستقبلا في المجتمع تسعى المدرسة بشكل دائم بالتعاون مع الدوائر الرسمية المختلفة من اجل توفير المرافق والخدمات الملائمة والمعدات اللازمة لتحقيق الغايات المرجوة على كافة المستويات  التعليمية والاجتماعية,الصحية والعلاجية .

 

مبادئ, اهداف واسس تربوية نسعى لتحقيقها:

 

-         تطوير شخصية الطالب وتدعيم مهاراته من اجل اتاحة الفرصة امامه للاندماج بشكل سليم في المجتمع.

-         تقوية الطالب في مجال الابداع والانتاج من اجل بلورة شخصية قادرة على مواجهة التحديات المختلفة.

-         تعزيز الجانب الاجتماعي في شخصية الطالب حتى يستطيع الاتصال بباقي افراد المجتمع.

-         تنمية قدرات  الطالب على ادارة شؤونه الحياتية بشكل مستقل.

-         تنمية الطاقات الذهنية لدى الطالب واكسابه القدرة على معرفة المصطلحات الاساسية في اللغة,الكتابة,القراءة, وباقي المواضيع التعليمية.

 

طاقم المدرسة:

 

        يتالف طاقم المدرسة من 68 عاملا وموظف, يتوزعون على النحو التالي.

 

-         ادارة المدرسة: مدير المدرسة, الطاقم الاداري والاستشاري.

-         معلمون مؤهلون في مجال التربية الخاصة.

-         الطاقم العلاجي: يشمل معالجين في المجالات التالية , معالج طبيعي, معالج بالنطق, معالج وظيفي, ممرضة, طبيب , معالج بالموسيقى والفن واخصائي نفسي.

-         مساعدات مؤهلات لرعاية احتياجات الطلاب.

-         موظف سكرتارية.

-         عاملي صيانة.

 

 

الخطة التعليمية:

 

البرامج التعليمية توضع من اجل تنمية قدرات الطالب الذهنية , الاجتماعية, العلاجية والمهنية.

وذلك عن طريق بناء خطة تعليمية تربوية فردية لكل طالب وفقا للقدرات الذهنية والامكانيات المتوفرة لديه.

المجالات الرئيسية التي تجسد عمل المدرسة

-المجال التعليمي

-المجال المهني

-المجال الاجتماعي

-المجال العلاجي

 

 

المجال التعليمي

 

-         برنامج تعليمي لتطوير اللغة, الكتابة,القراءة والقدرات الذهنية .

-         التعليم عن طريق الحاسوب.

-         التعليم لاكساب توعية صحية وعلاجية.

-         برامج تعليمية لاكساب الطلاب مهارات اساية في موضوع الحذر على الطرق.

-         برامج تعليمية في مجال التربية البدنية.

 

المجال المهني:

 

قانون التعليم الخاص ادخل فرص وامكانيات كبيرة للطالب ذو الاحتياجات الخاصة واعطاه الحق باكتساب خبرة مهنية في مواضيع شتى, وبناء على هذا اصبح تعليم الطلاب مهارات العمل جزء لا يتجزا من البرامج التعليمية المتبعة داخل المدرسة حيث تترجم هذه البرامج الى حيز التنفيذ وعلى ارض الواقع بارسال الطلاب الى اماكن وورشات عمل مهنية من اجل بناء شخصية الطالب وزيادة فرص الاستيعاب الاجتماعي للطلاب.

 

المجال الاجتماعي :

 

تحرص المدرسة على منح الطلاب مهارات اجتماعية وخبرات تفاعل مع المجتمع مما يؤدي الى رفع مستوى الثقة بالنفس لدى الطالب. وتعد هذه الطريقة من انجع الطرق للتعامل مع احتياجات الطلاب وتطويرهم.

كذالك تعمل المدرسة على توسيع الامكانيات امام هذه الفئة من الطلاب لاستغلال ساعات الفراغ على الوجه الجيد والممتع.

 

المجال العلاجي:

تقوم المدرسة بتقديم خدمات علاجية لهؤلاء الطلاب عن طريق طاقم علاجي مختص, ومعالج تدليك واخصائي في العلاج الوظيفي واخصائي نفسي حيث يتم وضع هذه الخدمات في قمة الخدمات المقدمة للطالب في اطار المدرسة في اطار الخطة الفردية لكل طالب.

 

فعاليات ومشاريع مدرسة:

 

-         الاثراء:

خصصت العديد من البرامج من اجل اثراء قدرات الطالب للتعامل مع التحديات اليومية واثراء القدرة على الابداع والانتاج.

 

-         الدراما:

 تم عرض العديد من المسرحيات التربوية في المدرسة ويجري العمل على تاسيس فرقة مسرحية تمثل المدرسة في المناسبات المختلفة.

 

-         العلاج بالفن:

تعطي هذه الطريقة التربوية الحديثة الفرصة للطلاب لتطوير الحواس المختلفة عن طريق التعامل مع مهمات في الاشغال اليدوية وتحقق لهم رغباتهم في التعبير عن الذات.

 

-         العلاج بالموسيقى :

      من خلال العزف على الالات المختلفة المتوفرة في المدرسة وعن طريق الغناء الفردي والجماعي يثري الطالب معرفته اللغوية واحساسه بالايقاع ويطور حواسه الحركية المختلفة.

 

-التعليم عن طريق الحاسوب.

انطلاقا من حرص المدرسة على التنويع في الاساليب التدريسية وحرصا على استخدام احدث الاساليب التعليمية يتم استخدام الحاسوب في معظم البرامج التعليمية ويشمل مختبر الحاسوب في المدرسة العديد من البرامج التعليمية والترفيهية والالعاب المسلية.

 

-         الحذر على الطرق

تعكف المدرسة على غرس مبادئ السلامة العامة والحذر على الطرق في نفوس الطلاب من خلال برامج تربوية خاصة وغرفة مجهزة بمعدات ووسائل ايضاح خاصة تظهر اهمية الموضوع وتنظم المدرسة يوما خاصا للموضوع بالاضافة للحصص التعليمية المتعاقبة.

 

 

-         الاستكمالات المدرسية

تعقد المدرسة دورات استكمال بشكل دوري للمعلمين وللطاقم المهني من اجل رفع مستوى الخدمات التي تقدمها المدرسة عن طريق تطوير القدرات والتعرف على الاساليب الحديثة في مجال التربية الخاصة

 

-         اشراك الاهل في العملية التربوية

نظرا لاهمية التعاون مع الاهل في سبيل تطوير قدرات الطالب تعمل المدرسة على التواصل الدائم مع ذوي الطلاب بشكل فردي وجماعي , ويتم ايضا اعطاء دور للاهل في شتى الفعاليات المدرسية واطلاعهم على الخطط التربوية المعمول بها .

كما وتحرص المدرسة على التواصل مع رجالات المجتمع والجمعيات والمؤسسات المهتمة بالتربية الخاصة.

 

نظرة مستقبلية:

 

للطاقم الاداري والتدريسي العديد من المشاريع والفعاليات التي دخلت حيز التنفيذ ومنها ما نخطط للقيام بتنفيذه بالمستقبل, ومن هذه البرامج والتجديدات:

-         اكمال مشروع بجروت بمسار تكنلوجي.

-         اكمال برنامج تعليمي لتطوير اللغة يعتمد على  اسس ومعايير علمية.

-         ادراج برنامج العلاج snoezlelen  الذي يعمل على تطوير الحواس والحركة.

-         تطوير برامج تعليمية وتاسيس ورشات عمل للتاهيل المهني.

 

 

 

 

 

                                                                                                                                                                              والله  ولي التوفيق